يتم تطبيق أنظمة المراقبة الحرارية بشكل عام لإبقاء المنتج ثابتًا في الغرفة عند درجة حرارة معينة. البخار هو التغير الطوري للسائل إلى غاز. وهو يحتوي على طاقة عالية. واليوم، تُستخدم أنظمة المراقبة الحرارية البخارية أكثر من أنظمة المراقبة الحرارية الكهربائية في المصانع. والسبب الرئيسي للاستخدام الأكثر هو وجود فائض من البخار في المحطات والتكلفة الاستثمارية المنخفضة نسبيًا. ومع ذلك، فإن لها العديد من العيوب ولا يتم تضمينها بشكل عام في تكاليف التشغيل. وتتمثل أهمها في أنها تتطلب صيانة متكررة، وأقل تشغيلاً، وتلحق الضرر بالأنظمة الأخرى في حالة تعطلها. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن مراقبة أنظمة المراقبة الحرارية البخارية ولا تسمح بالاحتفاظ بسجلات لحالة التشغيل السابقة. وبما أنها تحتوي على طاقة عالية، فهي مثالية للأنظمة التي تتطلب طاقة عالية. ومن الأمثلة على ذلك الأنظمة التي تنقل أو تخزن الأسفلت. يمكن مراقبة أنظمة المراقبة الحرارية الكهربائية، ولا تتعطل، وعمرها الافتراضي حوالي 35 عامًا. تستهلك طاقة منخفضة للغاية مع آليات التحكم المناسبة. تكاليف الاستثمار أعلى من أنظمة البخار.

باختصار، يجب اتخاذ قرار تطبيق المراقبة الحرارية الكهربائية أو البخارية في أي نظام بعد دراسة هندسية مفصلة. وإلا فإنه سيتسبب في خسارة مالية كتكلفة استثمارية أو تكلفة تشغيل.